في مخالفة فاضحة للاعراف الدبلوماسية وللمرة الثانية في غضون اسبوع، أخضع جهاز أمن المطار (بناء على توجيهات من رئيسه العميد فادي الكفوري) طائرة مدنية إيرانية للتفتيش الدقيق بعد هبوطها في مطار رفيق الحريري الدولي. وعلمت أن ركاب الطائرة اخضعوا جميعهم للتفتيش الدقيق بما في ذلك امتعهم واغراضهم الشخصية. وصودف وجود دبلوماسي إيراني يعمل في السفارة الايرانية في بيروت على متن الرحلة، اخضع بدوره للتفتيش الدقيق، ومنع الركاب من المغادرة قبل الانتهاء من تفتيشه، وقد اعطيت توجيهات دقيقة بتفتيش"شنطة" خاصة صغيرة يحملها (طولها ٧٠سنتم وعرضها ٤٠سنتم) بما شكل تجاوزاً سافراً للاعراف الدبلوماسية.
وقد استنكر الزوار اللبنانيين العائدين الى بلدهم الذين كانوا على متن التطائرة طريقة التعامل المرفوضة خاصة ان اغلب الركاب كانوا نساء واولاد...
وسادت وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشديد من طريقة التعامل مع الطائرة الايرانية مستغربين ومستهجنين هذا التصرف السمج والمستنكر للتعاطي مع الطائرة الايرانية وركابها الذين ينتمون الى طائفة واحدة لسبب هذا التعامل.. وقد وصل الغضب لحد الدعوة الى التظاهر والاستهتار بالمواطنين الذين تهدمت بيوتهم وهجروا بفعل العدوان الاسرائيلي بأسلحة اميركية وعدم مد يد العون من الاخوة العرب ورفض المساعدات المالية والعينية المالية الايرانية مما يعني فتح جبهة داخلية على شعب المقاومة ما يستلزم منه اخذ المبادرة للتصدي لهذه الاجراءات العدوانية كما تظهر، والا فليتفضل المسؤولون المعنيون ان يفسروا ما معنى هذه التصرفات هل هي سياسة ستتبع ام انهم يستمعون الى ارشادات جهات خارجية تضغط عليهم ليفعلوا ما فعلوا فنقف الى جانبهم لرفع الحرج عنهم او شيء آخر لا سمح الله، ليبنى على الشيء مقتضاه..
كما ازدرأت من هذا التصرف واستنكرته شخصيات سياسية واعلامية وغيرها...